الأحد 21 يناير 2007
من له عادة لا يتركها ! غداً الأحد أول أيام الامتحانات النهائية للفصل الأول .. وكل الطلاب بالدنيا أجمعها .. يشعرون بالمسؤولية .. والقلق .. لذا يقومون بالمذاكرة والقراءة قبل الامتحان بوقت كافٍ .. إلا "أنا" ! الحالة الشاذة منذ الطفولة .. فقبل أيام الامتحانات .. يكون لكل شيء غبي بالدنيا .. قيمة ! الخروج .. السهر .. التلفاز .. حتى القنوات الساذجة ! وحتى أفلام الكرتون من نوعية توم وجيري !! لذا .. فلا مجال لأي قراءة أو مذاكرة قبل ليلة الامتحان .... ! وتأتي ليلة الامتحان .. فيصبح التلفاز شيّق بشكل غير معقول (رغم أنه حافل بأسوأ برامج وأفلام) ويصبح البحر يومها شيء لا يُقاوم .. ! لذا .. قضيتُ نهاري أمام البحر .. ثمَّ على التلفاز .. واللعب مع سكّر .. وقراءة كل الصحف !! والثرثرة مع أختي .. والأكل .. ثمَّ الأكل .. ثمَّ الأكل ! رغم أنه لا يُثمر معي ! .. وهكذا .. أصبحت الساعة الآن الرابعة فجراً إلا ربع .. وتبقى على ساعة الامتحان .. (5) ساعات فقط .. والحصيلة كالتالي .. - لا مذاكرة - لا نوم - لا ترتيب للأوراق - لا شيء بمعنى أصح !
وعيناي الآن .. تشكوان من السهر والتعب والإرهاق ... على لا شيء ! ورغم كل هذا .. لو حدث وأن أخبرت إحدى الزميلات غداً بهذا .. ستبتسم بوجهي .. وهي تثرثر بداخلها (كمْ أنتِ كاذبة مخادعة) ! إذ .. رغم الإهمال .. واللامبالاة .. تكون درجاتي ممتازة ! (ليسَ دائماً)
**
أجمل الحلول ما قالته أمي الليلة .. "سأذهب بكِ لطبيب .. فأنتِ تحتاجين لـعلاج" وكمْ أدرك .. مهارتي باستخدام حيلة الهروب .. والهروب .. وليته يكون ذا قيمة .. فالمواجهة قادمة .. لا مناص منها .. وساعة الامتحان تقترب !
دعواتكم ..
صحيح بالمناسبة .. كلُ عامٍ وأنتم بخير بمناسبة العام الهجري الجديد!
هيا الشريف |