|
همهمات بعضُ نثرٍ من ألمِ آخر !
لمن لم نمنحهم ما يستحقون.. !
منذ اليوم الجديد .. لم يُعرف له عنوان.. !
أجابه صوتها من خلف صدر الحُمى / لأني أنا
هنا.. !
هيا الشريف 24 أبريل 2002 |