همهمات

بعضُ نثرٍ من ألمِ آخر !

 

 

لمن لم نمنحهم ما يستحقون.. !
كانت الـ آه.. !
///


أُمسكُ بمصباحٍ قديم..
وأنزع عنه الزُجاجة..
الفتّلة هنا أمامي.. !
أطفئها برأس إصبعي.. !


///


قبل رحلة من الآن.. !
أهداني "شمعة" !
قال / أضيئيها حين تحتاجين لقلبٍ ولا تجدي.. !
ورحل.. !
البارحة .. أشعلتها.. !
ولكن على راحة يدي.. !
لا أخفي أني كنت أستعذب تساقط الشمع الذائب.. !
لذيذ ذلك الألم.. !


///


قالت له / "أعلم أن فراقنا قدر لا نملك الاعتراض عليه..
لذا عاهدني أن لا تُحب أرض سواي" !

منذ اليوم الجديد .. لم يُعرف له عنوان.. !


///


يمشي بشارع لا رصيف به.. !
ويمر به ألف رصيف.. !
هل قدره أن لا يكون للمرور نهاية.. !


///


همس لنفسه ذات حُمى !
"
لمَ تُورق أشجار الغدر بصدري كل صباح".. ؟!

أجابه صوتها من خلف صدر الحُمى / لأني أنا هنا.. !
مسكين هذا الرجل !


///


قررت أن توقف النزف الذي يتغذى من روحها كل فجيعة..
وقفت بصرامة غير معهودة / وضغطتْ بكل قوتها على الجرح !
فجأة وجدت النزف يتفجر !


هيا الشريف

24 أبريل 2002