|
الإدانة الكاملة لـ قصةٍ لمْ تكنْ له..!
فجيعةُ اللحظةِ ما قبلَ الأخيرةِ دوماً قاتلة .. ! ولها ذبذباتٌ تُحيلُ لونَ البدرِ لشعلةٍ مُنطفئة ..... ! ويغدو هلالُ الشهرِ كـ شريطٍ مُنسدلْ ..... !
قبل اللغة ... !
جلسَ مُتكئاً على نصفهِ الأعمق .. يُدخنُ نفّسهُ ... ! وسحابٌ منْ ركامِ الرموزِ يمضي بهدوء .. ! أنفاسٌ من الدخانِ تُذيبُ عتمةَ المشهدْ .... ! أعتدلَ ....... ! ثمَ .. همَّ واقفاً .. ! فجأة لم يجدْ قلبه بين أضلعه ...... !
فاصلةٌ بين أنينٍ وضحك ... !
كانت الحجرة تجّترُ الدقائق .. ! وصوتُ دوران مروحةِ السقفِ قاتلْ ... ! فتح النافذة ... لـ يجد أمامه عصفوراً قد مُزّق جناحه ..... ! ضحك بصوت عالي .. ! ثم بلل الطائر بـ دمع عينه .... !
مساحة جدل ..... !
نادمَ السهر الساخر من كل ليل .. ! وانزوى بعيــداً .... ! لا لـ شيءْ .. إلا لأنه لا شيءَ يليقُ باحتفالية مساءه .. ! ولا شيءَ يليقُ بـ حُضور حبيبته الغائبة من قبل مولده .. ! صافحها ...... ! فـ مدّتْ يدها بعد موت الساعة ...... ! عفواً ... كان يُصافح بـ رئته .. !
تهمــــة .. !
كتب ورقة .. ثمَّ مزّقها .. ! كتب أخرى ثمَّ لونها .. ! كتب ثالثة .. فـ بكى عليها .. !
كان يكتبُ اسمها ...... !
من العابثْ ...... ؟!
كان يُدرك أنها تُمثل قدره الموسوم والمرسوم .. ! وكانت تُدرك أنها الحُمى القاتلة لأخر نبضة صدرٍ به .. ! ومع هذا .. ! مدَّت ذراعيها للريح .... وأبحرت بـ عكس التيار .. !
خدعة .. !
عيونها كانت أجمل بداية لرواية قرأتها عيناه .. ! داعبها كثيراً .. وداعبت معانيه .. ! وحين وصل لنهاية الرواية .. ! اكتشف أن الرواية مسروقة ..... !
بُكاء .. !
ثمة دموعٌ للرجال تسقط كـ ومضٍ خافتْ .. ! لا يراها إلا من كان حااااد البصر .. ! دموعه هو .... أطفئتْ ضوء القمر .. ! هيا الشريف |