|
طيفُ روح..
وأنا التي ظننتُ العمر يذبلُ للأبد!!
مرَّ من أمام الروح طيفك.. وقد كان عصيّاً بالحضور.. عاد..وقد تلمّس من الفقد معنى الافتقاد! وتأتي.. بعد جفافِ الحصاد.. ناثراً بذورك من جديد.. غاسلاً بصوتكَ الحنون كل آثار الجفاف.. مرتدياً إزار المزارع.. وقلبي بستانك العتيق ..! ومازلتُ ألمُّ أطراف الحدائق.. لأصبحَ بك../ لك.. نهراً من عذبِ الوصال.. أتظنني..وإن غاب كل العمر فيك.. قد أقسو..؟ قد أنسى! كيفَ وأنت الساكنُ كل أنحاء الفضاء.. كيفَ وأنت هديةُ العيد اليتيمة.. لطفلِ قلبي اليتيم! كيفَ وأنت حاضري الغائب دوماً بأوج الحضور..! وتعود..تزرعني.. حدائق من عشق.. حرائق من شعر.. و..للوصلِ كل الجنون.. لسماع الموسيقى المرافقة أضغط هنا هيا الشريف 15-مايو-2007 |