|
السُقوط ُ باتجاهِ الأعلَى ! _ بالعاشرةِ تماماً بعد القرن الرابع.. مِن ْعلى ناصية..ضمَّ بين القلبِ والجسدِ كفًّ صغيرة.. وعلى متنِ باخرة..أبحرَ بالوقتِ على يمِّ البصيرة.. _ بالتاسعة قبل العاشرة بساعة.. سِجالٌ عقيمٌ مابينَ ساعاتٍ رتيبة.. ومابينَ صبرٍ ماعاد يعرفُ للصبر حيلة.. _ بالعاشرة وخمسٍ من الانتظار.. تبسّمَ ملاكٌ أبيض على أرض البشر.. فتناثرتْ حدائقُ مِن "ياسمين" .. _ بالعاشرة والربع الأول من الذهول.. قبّلَ يد المدينة... تاركاً عَلى مَلّمَسِ الكفِّ ياسمينة! _ بالعاشرة ومنتصف الدهشة.. كانَ الملاكُ يلتقي بمدينة الحب.. وجهً لوجه..بعد قرونٍ من لعنةِ الانتظار... _ترتبكُ الساعة.. يغصُ الوقتْ بِبحرٍ مِنْ النَظراتْ.. تجفلُ المدينة.. ولا يرتبكُ ملاك! _قبيلَ انتصاف الظهيرة من عمرِ الانتظار.. يُغادرُ المكان.. آخذاً بيده كتاب.. من آمالٍ وأمنيات.. ويقظةِ أحلام.. ترافقه مدينة! _بالثانية بعدَ الحُب.. يَطبعُ على خدِ المدينة قُبلةَ إلهاء.. يُغمضُ عينيه ليلمسَ الإحساس! ..تُباغته المدينة.. بـ قُبلةِ اشتهاء..! تسّقُطُ الكلماتْ.. تغيبُ روعة الألوان.. ويسُود الصمت! - ماقبل الحُلم كلُ شيءٍ متاح..وبالحُلم.... قصَّ قبل النوم لقلبه الآف النِكات.. تهيأ للمدينةِ بقصصٍ مسليات.. وحين شرعتْ أبوابها.. ضاعتْ كل العبارات.. _ بالثالثةِ الأخيرة.. باتَ كلُ شيءٍ لمْ يُقال بعدادِ الأحلام.. كلُ الألوان تتراصْ لتتناوب المثول.. والسَاعة ُترقصُ على وترِ الانتظار.. وماكانتْ مُنتظرة... باتتْ مودعةً راحلة.. ... .. . تركتْ مناديلها المعطّرة.. وبعضَ كلماتها.. وكلُ أمنياتها.. و..غادرتْ المدينة.. //
ثمّةَ أشياء كثيرة لا تقبل الدفع بالكلمات..
هيا الشريف/الأربعاء 30/مايو-2007 |