|
أشوفك وين !
أشوفكْ وين..؟ يبزغُ مع الفجرِ نداءٌ لك جديد..، ولا أجد أي صدى.. وحدي أستلقي على سرير الحزن وأتذكرك.. تعود بي الذاكرة لكلِ العصور التي عشناها معاً..لكل انتصاراتنا.. هزائمنا.. وبكاءُنا معاً على وقعِ المطر...! لمْ تبقى معركة بكل هذا الزمن لمْ نخُضها.. إلا معركة البقاء.. لمْ تكن بيدنا أسرارُ النجاح.. فهزمنا الرحيل! ياهياه أين أيامك ولياليك..؟ نحّتني الغربة..أمْ فعلتْ بك.. والأوطانُ ماعادت بعدك أمنٌ أو أمان.. يُقهقهُ مَنْ حولي شماتةً بفجيعةِ الغياب.. ويتبادلون ألواناً من السخرية.. عينيَّ ينفطرُ من لونها الضحك..ولا ترقُ قلوبهم.. ولا يرقُ بالغيابِ قلبك.. أيا قلبي المنزوعُ من صدري.. أليسَ للعودةِ من سبيل..؟! كلُ الأغاني نبذتها الأذن..قبل القلب.. وما أفعلُ مع أغاني ترسلكَ إليَّ طيّفاً بلا روح..! أرتدي كلُ مساء سّلاباً من سواد..وأنتحبُ وبقايا من الصور والرسائل.. لصدرِ منْ أرتمي..وكلُ الملامح منذ رحيلك..باتتْ مظلمة.. لمْ تعد هناك من مدنٌ تؤويني..ولا الثِيابُ تسترُ التلاشي.. أرضي جرداءُ عارية ..ولا أملَ بأي بللْ إلا ماتقاطر من ذكراك.. فأينَ ألقاك.. أينَ أبللُ روحي بضمّك.. أين..؟ أم لعل السؤال... متى !
لسماع الموسيقى المرافقة أضغط هنا هيا الشريف |